تحولات التلقي في عصر الإعلام الجديد : مقاربة تحليلية في ضوء نظرية التلقي
مقال في مجلة علميةملخص البحث:
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الإعلام الجديد ونظرية التلقي، وذلك في ضوء التحولات الكبرى التي طرأت على المشهد الاتصالي المعاصر. فالإعلام الجديد، الذي يقوم على التفاعلية والمشاركة، أعاد تشكيل العلاقة بين المرسل والمتلقي، وجعل من المتلقي شريكاً في إنتاج المعنى لا مجرد مستهلك له. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الإعلام الجديد لم يُلغِ مفهوم التلقي، بل وسّعه، وجعله عملية تأويلية مفتوحة تمتد عبر فضاءات رقمية متشابكة. اعتمد البحث المنهج الوصفي، مستنداً إلى الأطر النظرية لنظرية التلقي الكلاسيكية كما صاغها هانس روبرت ياوس وستيوارت هول، مع محاولة إسقاطها على البيئة الرقمية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية: الإعلام الجديد، نظرية التلقي.
Research summary:
This research aims to study the relationship between new media and its role in reshaping the sender–receiver relationship, transforming the recipient from a mere consumer to a partner in the production of meaning. The study is based on the premise that new media has not abolished the concept of reception but rather expanded it, making it an open interpretive process that extends across interconnected digital spaces. This research adopted a descriptive approach, drawing on the theoretical frameworks of classical reception theory as formulated by Hans Robert Jauss and Stuart Hall, and attempting to apply them to the contemporary digital environment.
Keywords: New media, reception theory.
حسين المختار محمد الشاوش، (12-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 38 (2025)، 1007-1021
الصحافة الليبية واعتمادها على المواد الإخبارية في منصات التواصل الاجتماعي:"دراسة تحليلية"
مقال في مجلة علميةتناولت الدراسة مدى اعتماد الصحافة الليبية على شبكات التواصل الاجتماعي في استيفاء المواد الإخبارية منها؟ باعتبارها وسيلة بث للمعلومات، إلى جانب الوظائف الأخرى. ومن تزايد الاعتماد من قبل الصحافة الليبية على المواد الإخبارية المنشورة في شبكات التواصل الاجتماعي. وهدفت الدراسة إلى رصد مستوى اعتماد الصحف الليبية على منصات التواصل الاجتماعي كمصادر إخبارية، وإلى تحليل أنواع المواد الإخبارية المستمدة من هذه المنصات (تقارير، أخبار) وإلى معرفة آليات التحقق التي تعتمدها الصحف الليبية عند استخدام محتوى من وسائل التواصل، واستخدمت الدراسة منهج المسح وتوصلت نتائجها إلى أن الموضوعات الإخبارية السياسية المستقاة من وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر أهمية في صحيفة الصباح، تلتها الموضوعات الإخبارية الأمنية، ثم الموضوعات الاقتصادية، وأخيراً الموضوعات الاجتماعية، وأخذ الموضوع السياسي الاخباري الداخلي الأهمية الأكبر، تلاه الموضوع الأمني الاخباري الداخلي، ومن ثم الموضوع السياسي الخارجي، والاقتصادي الخارجي، وتلاه الموضوع الأمني الخارجي، ثم الاجتماعي الداخلي ، والاقتصادي الداخلي واخيراً الاجتماعي الخارجي. كما بينت نتائج الدراسة أن التقارير الإخبارية ذات الموضوع السياسي كانت الأكثر أهمية في التقارير التي استقتها صحيفة الصباح من منصات التواصل الاجتماعي، ثم تلاه التقرير الاخباري الأمني، ثم التقرير الإخباري الاقتصادي وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي، وأخذ التقرير الإخباري السياسي الداخلي الأهمية الأكثر، ثم تلاه التقرير الإخباري الأمني الداخلي والخارجي بنفس الاهمية من حيث التكرار، ثم التقرير الإخباري الأمني والاقتصادي الخارجي أيضاً ينفس الاهمية من حيث التكرار، وتلاه التقرير الإخباري الاقتصادي الداخلي، وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي الداخلي والخارجي نفس الأهمية من حيث التكرار.
عادل مبروك سليمان المزوغي، صلاح الدين رمضان عثمان، (10-2025)، ترهونة: محلة جامعة الزيتونة، 55 (4)، 59-83
الإعلام الرقمي ودوره في تعزيز الأمن القومي
مقال في مجلة علميةملخص البحث:
يشهد العالم تطورًا متسارعًا في تكنولوجيا الاتصال، مما أدى إلى بروز الإعلام الرقمي باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة في القرن الحادي والعشرين. وقد أصبح الأمن القومي بمفهومه الشامل – السياسي والعسكري والمعلوماتي والمجتمعي – مرتبطًا بشكل مباشر بالتفاعلات الرقمية وانتقال المعلومات عبر المنصات الإلكترونية. يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور الذي يلعبه الإعلام الرقمي في دعم الأمن القومي من خلال تعزيز الوعي وإدارة الأزمات، إلى جانب رصد التهديدات التي قد تنشأ عن سوء استخدامه مثل نشر الشائعات والتحريض والتطرف الرقمي. وتخلص الدراسة إلى أن الإعلام الرقمي سلاح ذو حدين، إذ يسهم في دعم الأمن القومي عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي، لكنه قد يشكل تهديدًا عند استخدامه لنشر الشائعات والتحريض والحرب النفسية. لذا يتطلب توظيفه الإيجابي إدارة حكيمة، ووضع استراتيجيات وطنية، وسياسات إعلامية وأمنية متكاملة بما يضمن حماية الأمن القومي.
الكلمات المفتاحية: الإعلام الرقمي، الدور، الأمن القومي.
Research Summary:
The world is witnessing rapid development in communication technology, which has led to the emergence of digital media as one of the most important tools of soft power in the twenty-first century. National security, in its comprehensive sense—political, military, informational, and societal—has become directly linked to digital interactions and the transfer of information via electronic platforms. This research aims to analyze the role that digital media plays in supporting national security through raising awareness and crisis management, as well as identifying threats resulting from misuse such as rumors, incitement, and digital extremism. The study concludes that digital media is a double-edged sword: it contributes to supporting national security by enhancing public awareness, yet it can pose a threat when used to spread rumors, incitement, and psychological warfare. Therefore, its positive use requires wise management, the development of national strategies, and integrated media and security policies to ensure the protection of national security.
Keywords: Digital media, role, national security.
حسين المختار محمد الشاوش، (09-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 36 (2025)، 1912-1922
القنوات الفضائية ودورها في تعزيز مفاهيم الدراية الإعلامية لدى الجمهور الليبي
مقال في مجلة علميةتواجه وسائل الإعلام الليبية بعد عام 2011 تحديات معقدة مرتبطة بضعف المهنية وضغط الأخبار العاجلة والاستقطاب السياسي، الأمر الذي ينعكس على قدرتها في تعزيز الدراية الإعلامية للجمهور، ومن هذا المنطلق، سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع مؤشرات التربية الإعلامية في قناة ليبيا الأحرار، من خلال تحليل مجموعة من البرامج الحوارية والإخبارية، ورصد وعي الجمهور بتلك المؤشرات، وذلك بهدف التعرف على أوجه القوة والقصور في أداء القناة ودورها في تنمية التفكير النقدي.
اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي التحليلي بالجمع بين الأدوات الكمية (استمارة تحليل المضمون الإحصائي لبرامج مختارة) والكيفية (مقابلات متعمقة مع الصحفيين والجمهور، وتحليل الخطاب الإعلامي، وملاحظات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
أظهرت النتائج الكمية أن البرامج الحوارية والتحليلية مثل حوارية الليلة والملف والمنصة سجلت أعلى المعدلات في مؤشرات التربية الإعلامية، خصوصًا في التحقق من المعلومات والنقد والتحليل وكشف الدعاية، بمتوسطات تجاوزت (4.20). في المقابل، أظهرت البرامج الإخبارية اليومية مثل حصاد اليوم والجولة ضعفًا نسبيًا في مؤشري التمييز بين الخبر والرأي والتعددية، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.95 – 3.55). كما بيّنت النتائج أن وعي الجمهور يرتبط بشكل وثيق بـ العمر والمستوى التعليمي؛ إذ يمتلك الشباب وذوو التعليم الجامعي فما فوق مستوى أعلى من الوعي النقدي مقارنة بالفئات الأخرى.
أما النتائج الكيفية، فقد كشفت المقابلات عن أن الضغط الزمني والاستقطاب السياسي يمثلان أكبر التحديات أمام الصحفيين في ممارسة التحقق والموضوعية. وأوضح تحليل الخطاب أن البرامج الحوارية تميل إلى إتاحة التعددية والمقارنة بين المصادر، بينما الخطاب الإخباري العاجل يركز على السرعة على حساب العمق والتحقق. كما أظهرت الملاحظات العامة أن جزءًا من الجمهور أصبح أكثر اهتمامًا بالمصادر الموثوقة ويميل إلى طرح أسئلة نقدية تعكس أثرًا مباشرًا للدراية الإعلامية.
وتخلص الدراسة إلى أن قناة ليبيا الأحرار لعبت دورًا ملموسًا في تعزيز بعض قيم الدراية الإعلامية، لاسيما عبر برامجها الحوارية، لكنها بحاجة إلى تطوير آلياتها التحريرية في الأخبار العاجلة لتعزيز التمييز بين الرأي والخبر وضمان التعددية والحياد في الطرح.
عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، طرابلس: مجلة الإعلام و الفنون، 22 (6)، 1-31
الانقرائية والمقروئية في الصحف الليبية المطبوعة والإلكترونية "دراسة ميدانية"
مقال في مجلة علميةتواجه الصحافة الليبية بعد أحداث 2011 تحديات جوهرية تتعلق بمستوى مقروئيتها وانقرائيتها في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والمنافسة القوية من الإعلام الرقمي، وقد سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع انقرائية ومقروئية الصحف الليبية، ورصد الفروق بين النخب المثقفة والقراء العاديين في تعاملهم مع الصحافة الورقية والإلكترونية، إلى جانب تحديد مدى تأثير العوامل المختلفة كالإعلانات، الثقة، والوظائف الإعلامية في مستوى الانقرائية والمقروئية.
واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبيان على عينة مكونة من (150) قارئًا، منهم (50) من النخب المثقفة و(100) من القراء العاديين، مع توظيف مقياس ليكرت والجداول الإحصائية (النسب المئوية، الوزن المرجح) لتحليل النتائج.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها، أن مستوى الانقرائية والمقروئية للصحف الليبية جاء متوسطًا، مع حضور أوضح بين النخب المثقفة، وفد تبيّن وجود تفضيل ملحوظ للصحافة الإلكترونية لدى الجمهور العام مقارنة بالصحافة المطبوعة كما أن الثقة في الصحف، سواء الورقية أو الإلكترونية، محدودة، وتأثيرها على الرأي العام متوسط.
عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، مصرانه: مجلة الفنون والإعلام، 20 (3)، 289-312
الصحافة الليبية وتعزيز قيم المجتمع المدني (دراسة تحليلية)
مقال في مجلة علميةتناولت هذه الدراسة القيم المدنية في الصحف الليبية: دراسة تحليل مضمون مقارنة لصحف الصباح وفبراير والحياة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على درجة إبراز الصحف الليبية للقيم المدنية الأساسية المتمثلة في (حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الشفافية والمساءلة، التسامح والتعايش)، والكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف الثلاث في تناول هذه القيم، فضلاً عن اختبار ما إذا كان إبراز هذه القيم يتأثر بنوع المادة الصحفية والقسم التحريري. واعتمدت الدراسة على منهج تحليل المضمون الكمي والكيفي، وذلك برصد وتشفير المواد الصحفية المنشورة في الصحف الليبية الثلاث خلال الفترة المحددة، وتكوّنت العينة من (500) مادة صحفية منشورة في صحف الصباح وفبراير والحياة، تم اختيارها بطريقة عمدية تمثّل الأقسام التحريرية المختلفة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن قيم حرية التعبير والتسامح والتعايش جاءت في مقدمة اهتمامات الصحف الليبية بنسبة (24%) لكل منهما، بينما كانت قيمة حقوق الإنسان الأضعف حضورًا بنسبة (14%). وتميزت صحيفة الصباح بالتركيز الأكبر على حرية التعبير، في حين ركزت فبراير على التسامح، بينما أظهرت الحياة توازنًا نسبيًا بين مختلف القيم. وأثبت اختبار مربع كاي وجود فروق دالة إحصائياً بين الصحف في درجة إبرازها للقيم المدنية، مما يؤكد صحة الفرض الأول، كما تبين أن إبراز القيم المدنية يختلف باختلاف نوع المادة الصحفية والقسم التحريري، وهو ما يدعم صحة الفرض الثاني..... الكلمات المفتاحية:.... القيم المدنية، الصحافة الليبية، تحليل المضمون، حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان.
عادل مبروك سليمان المزوغي، (07-2025)، الزاوية: مجلة دراسات الإنسان والمجتمع، 26 (1)، 1-23
الخبر التليفزيوني وبناء النشرة الإخبارية التليفزيونية د ا رسة توثيقية
مقال في مجلة علميةملخص الدراسة:
يعد التلفزيون أحد أهم وسائل نقل الأخبار والمعلومات، فقد شغل مكانة خاصة في العملية الإعلامية في عصرنا الحاضر، وقد ازدادت هذه الأهمية بظهور القنوات الفضائية الإخبارية، سواء كانت قنوات فضائية عربية أو ناطقة عربية أو أجنبية.
فالأخبار التلفزيونية من أهم العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في وسائل الإعلام، ولاسيما القنوات الفضائية الإخبارية، حيث أصبح للأخبار التلفزيونية تأثيراتها المتعددة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، كما يعد الخبر التلفزيوني العمود الفقري في العمل الصحفي التلفزيوني.
تعد السياسة الإعلامية للمؤسسة الإعلامية هي العامل الأساسي والأكثر تأثيراً في عملية اختيار الأخبار، وخاصة في الأزمات والكوارث.
مفاتيح الكلمات: الخبر، الأخبار التلفزيونية، نشرات الأخبار التلفزيونية.
Study summary:
Television is one of the most important means of transmitting news and information. It has occupied a special place in the media process in our present era, and this importance has increased with the emergence of satellite news channels, whether they are Arab, Arabic-speaking, or foreign satellite channels.
Television news is one of the most important basic elements that cannot be dispensed with by the media, especially satellite news channels, as television news has had multiple impacts in various political, security, social, economic, cultural, and other fields. Television news is also the backbone of television journalistic work.
The media policy of the media organization is the primary and most influential factor in the news selection process, especially during crises and disasters.
Key words: news, television news, television news bulletins.
حسين المختار محمد الشاوش، (03-2025)، مجلة الإعلام والفنون: Libyan Academy، 20 (2025)، 82-110
الكتّاب في عمارة مدينة طرابلس القديمة ( النشأة - الأدوار - التكوين المعماري )
مقال في مجلة علميةملخص الدراسة :
تتناول هذه الدراسة أحد المنشآت التي لم تلقَ اهتماماً كافياً من قبل البُحّاث الأثريين في العمارة الإسلامية عموماً، وذلك بسبب عدم وجود ملامح تخطيطية ثابتة لها، هذه المنشأة هي الكُتّاب، فمنذ ظهورها في العمارة الإسلامية كفكرة كان الجانب الوظيفي هو الأهم دائماً، وربما ما كانت تؤديه من أدوار اجتماعية مهمة هو ما جعلها أكبر من أن تلتزم بشكل تخطيطي واحد .
في هذا البحث حاولت إلقاء الضوء على نشأة الكُتّاب وأدواره التعليمية والإجتماعية، وكذلك علاقة وظيفته بعدم وضوح الشكل المعماري له، مع تناول أبرز نماذجه في مدينة طرابلس القديمة والتي ورغم شهرتها وقيمتها لدى السكان على مر العهود الإسلامية إلا أنه من الواضح جداً تواضعها من الجانب المعماري والفني، مع ملاحظة وجود فكر أو نمط معماري واحد يجمع بين أغلب تلك النماذج .
الكلمات المفتاحية : كُتّاب – دور اجتماعي – مخطط – تواضع معماري
Study Summary:
This study deals with one of the facilities that did not receive sufficient attention from archaeological researchers in Islamic architecture in general, due to the lack of fixed planning features for it. This facility is the Kuttab. Since its appearance in Islamic architecture as an idea, the functional aspect has always been the most important, and perhaps the important social roles it played are what made it too big to be bound by a single planning form. In this research, I tried to shed light on the origin of the Kuttab and its educational and social roles, as well as the relationship of its function to the lack of clarity of its architectural form, while addressing its most prominent models in the old city of Tripoli, which, despite its fame and value among the population throughout the Islamic eras, is very clearly modest from the architectural and artistic side, noting the presence of a single architectural thought or style that combines most of these models.
Keywords: Kuttab - Social role - Planner - Architectural modesty
عادل المبروك المختار الفار، (03-2025)، مجلة الريادة للبحوث والأنشطة العلمية: الجمعية الليبية للدراسات والبحث العلمي، 11 (1)، 365-381
عمارة الزوايا الدينية بمدينة طرابلس القديمة ( النشأة - الأدوار - التكوين المعماري )
مقال في مجلة علميةالمستخلص :
تتناول هذه الدراسة بالوصف والتحليل أحد المنشآت المعمارية الإسلامية التي تميزت بتعدد الادوار الوظيفية وهي الزوايا، وذلك من خلال تتبع ظروف ظهورها وانفصالها مكانياً وبشكل جزئي وتدريجي عن عمارة المسجد بعد أن كانت الأربطة الإسلامية هي الحلقة الوسطى في هذا الاستقلال المعماري للزوايا، كما تعرضت الدراسة الى أنواع الزوايا حسب الوظيفة والتكوين المعماري، وكذلك انتقالها من المشرق الاسلامي الى مغربه، وبعض التغيرات التي طرأت نتيجة هذا الانتقال، والظروف التي اسهمت في ذلك، هذا الى جانب التطرق الى أدوار الزوايا الاجتماعية في المدينة الإسلامية والولوج منها الى مدينه طرابلس القديمة وأهم نماذج الزوايا القائمة الى حد الان والتي تعود في مجملها الى العصر العثماني، ودراسة هذه النماذج عن طريق الوصف والتحليل الاثري .
Abstract:
This study describes and analyzes one of the Islamic architectural structures characterized by its multiple functional roles: the zawiya (corners). This study traces the circumstances of their emergence and their partial and gradual spatial separation from mosque architecture, after Islamic ribs had been the central link in this architectural independence of the zawiya. The study also examines the types of zawiya according to function and architectural composition, as well as their migration from the Islamic East to the West, some of the changes that occurred as a result of this migration, and the circumstances that contributed to this. It also examines the social roles of zawiya in the Islamic city, providing access to the ancient city of Tripoli and the most important examples of zawiyas that still exist, all of which date back to the Ottoman era. These examples are studied through description and archaeological analysis.
عادل المبروك المختار الفار، (11-2024)، مجلة دلالات: جامعة طبرق، 12 (1)، 232-249
غدامس(Cidamus) في العصر الروماني
مقال في مؤتمر علميالملخص
تعد مدينة غدامس واحدة من أهم المدن الليبية التي تميزت بطرازها المعماري الفريد الذي جعل منها مدينة مميزة ، صنفت بناءً على ذلك من بين مدن التراث العالمي الانساني المهمة ، تشكل دراسة تاريخ و حضارة و آثار غدامس دراسة هامة كونها تبحث في فترة زمنية مهمة من فترات التاريخ الليبي القديم ، و تلقى الضوء على مرحلة تاريخية هامة مرت بها مدينة غدامس كغيرها من مدن ليبيا القديمة وهي المرحلة الرومانية ،وما خلفته من لقى أثرية حملت الطابع المحلي الممزوج بالصبغة الرومانية والتي تحتاج إلى بحث وتنقيب مستمرين للكشف عنها والتعريف بتاريخ هذه المدينة في العصر الروماني.
ـ الكلمات المفتاحية ( بالبوس- الجرميون– كيداموس - الرومان)
نرجس محمد خليفة سويسي، (09-2024)، الأكاديمية الليبية: مجلة الإعلام و الفنون، 65-80