فتحية الخير حمدو رحومة


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: دكتوراه

الدرجة العلمية: أستاذ مساعد

التخصص: صحافة - الإعلام

قسم الإعلام - مدرسة الإعلام والفنون

المنشورات العلمية
تمكين المرأة الليبية في مجالي التعليم والثقافة خلال الفترة من 1959 حتى 1968 دراسة تتبعية لمضامين جريدة الطليعة
مقال في مجلة علمية

هدفت الدراسة إلى التعرف على المواضيع المتصلة بمؤسسات تعليم وتثقيف المرأة الليبية المنشورة بجريدة الطليعة خلال الفترة من 1959 حتى 1968 حين أصبحت ليبيا دولة مستقلة للمرة الأولى ، وكذلك إلزامية تعليم المرأة وفق القرار الدستوري الملكي و أرادت الباحثة الوقوف على أساليب الجريدة في دعم وتمكين المرأة الليبية ضمن مؤسسات التعليم والثقافة، ومعالجتها للمشاكل التي واجهتها في مسيرتها الناشئة ضمن بيئة مقيدة بالأفكار والعادات والتقاليد المتشددة وأتضح من خلال هذه الدراسة اهتمام جريدة الطليعة بمؤسسات تعليم المرأة عامة ودار المعلمات ، ومدرسة التمريض خاصة، ومؤسسات تثقيف المرأة مثل جمعية النهضة النسائية، والمراكز الثقافية الاجتماعية، كالاتحاد النسائي، والمعارض النسائية في المدارس ، ومعرض طرابلس الدولي ، وغطت جريدة الطليعة نشاطات المرأة في مختلف مدن ليبيا ، وليس في طرابلس فقط، ووثقت الصراع الذي واجهته المرأة الليبية فيما يتصل بانتسابها إلى المؤسسات محل الدراسة، كما عرضت نجاحات بعض الفتيات والنساء الليبيات وأشادت بإنجازاتهن كنموذج ينبغي الاقتداء بهن في مقالات ومقابلات أجرتها قصد دفع المرأة إلى الثقة في امكانياتها ، ونقلت نماذج من تجارب النساء في الدول الشقيقة والصديقة على حد سواء من خلال إجراء لقاءات عن دورهن وإنجازهن، وأوضاع المرأة في بلدانهن من أجل دعم المرأة الليبية ومساندتها في مسيرتها وعرضت جريدة الطليعة الآراء المختلفة للمواطنين حول تجربة تعليم وتثقيف المرأة، وقدمت بعض المقترحات وحرصت على مخاطبة المسؤولين بشأنها ومارست جريدة الطليعة النقد والتوجيه والإرشاد من خلال مقالاتها وحواراتها، وأتاحت فرصة النقد والشكوى للمتابعين بشأن بعض القضايا وكفلت الرد لكل الأطراف، وكتبت عن الموضوعات المختلف بشأنها على شكل حملات صحفية وحاورت المسؤولين بشأنها.

 

الكلمات المفتاحية: التمكين، التعليم، الثقافة، جريدة الطليعة.


فتحية الخير حمدو رحومة، (03-2026)، مجلة كلية الآداب: جامعة الزاوية، 1 (26)، 97-127

مضامين مقالات الرأي في صحيفة الناس الإلكترونية الليبية خلال الفترة من 1 يوليو2025 م حتى 27 يناير 2026: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية

هدفت الدراسة إلى التعرف على مضامين مقالات الرأي المنشورة في الصفحتين العاشرة، والحادية عشرة من صحيفة الناس الالكترونية محل الدراسة من حيث أنواع المقالات، ومجالاتها، وكيفية توظيفها واتجاهات كُتابها ، وأساليب عرضهم لها وعناصر الإبراز المصاحبة ، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن أولوية النشر ارتبطت بمقال الراي السياسي بنسبة تجاوزت نصف المادة، ثم الاقتصادي، ثم الاجتماعي، والثقافي، والعلمي التكنولوجي، وأخيراً الديني، وغطت المقالات المجال الجغرافي المحلي بنسبة (65%) ثم الدولي بنسبة (12.3%) يليه المجال العربي بنسبة (6.5%)،وبرز المقال التفسيري أولاً ثم الجدلي فالسردي وأخيراً المقال الوصفي، وابرز فئات المقال السياسي هي القضايا الدولية ، ثم نبذ خطاب العنف والكراهية ، ثم القضايا العربية، وأولوية فئات المقال الاقتصادي هو الفساد الاقتصادي بنسبة (44%) يتبعه الأمن الاقتصادي بنسبة (33%) ، أما فئات المقال الاجتماعي فأعلى تناول كان للمؤسسات الخدمية بنسبة (33.3%)، ثم المؤسسات الاجتماعية بنسبة (16.6%)، ثم القيم الإنسانية والعادات والتقاليد بذات النسبة وهي (12.5%) وتفوقت فئة المحللون والخبراء على أنواع الكُتاب وجاءت في المرتبة الثانية فئة الصحفيون ثم الاكاديميون، واعتمت مقالات الرأي على القنوات الإذاعية، والوثائق والمستندات كمصادر معلومات بالدرجة الأولى، ثم المجتمع، يليها المواقع الإخبارية الالكترونية، وابرز وظائفها كانت تحليل الأحداث أولاً، ثم التثقيف ثانياً ثم الشرح والتفسير، وجاءت أغلب المقالات بالحجم القصير، ثم المتوسط، واعتمدت على العنوان الرئيس بنسبة أعلى يليها العنوان المتعدد، وعلى الصورة الشخصية دون غيرها ، كما استخدمت الألوان بنسبة(84%) ، وجاءت اتجاهات الكٌتاب إيجابية بنسبة(55%)، و سلبية بنسبة(41%) ومحايدة بنسبة(3.6%) ، وعرضت المقالات بموضوعية بنسبة (65%)، وموضوعية عاطفية بنسبة (34.7)، وأُتبع أسلوب الهرم المعتدل بنسبة (94%)، وأغلب كُتاب مقالات الرأي هم من الرجال وبلغت نسبتهم (97%) بينما لم تتجاوز نسبة النساء( 2.8%).

الكلمات المفتاحية: المقالة، الرأي، صحيفة الناس.


فتحية الخير حمدو رحومة، (03-2026)، مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: جامعة ذات العماد، 1 (2)، 392-412

التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية

تهدف هذه الدراسة إلى رصد التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025، و أنواع الفنون الإخبارية، وقوالبها الفنية ومصادرها، وجنسيات المهاجرين وبلدانهم وطرق دخولهم إلى ليبيا، وسبل تعامل الجهات المسؤولة معهم، وأساليب وأنواع وأهداف التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية، و الصور المرفقة ، و التداعيات المترتبة على الهجرة غير الشرعية ، والحلول والمقترحات التي تعرضها الجهات المسؤولة بشأنها و أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أولوية النشر كانت لفن الخبر بنسبة (93.5%) وكان لقيمة الأهمية النسبة الأعلى في أنواع القيم وبلغت (41%) وتلتها قيمة الاهتمام الإنساني بنسبة (27%)، واعتمد موقع وكالة الأنباء الليبية على مصادره أولاً بنسبة (30.7%)، وعلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ثانيا وبنسبة (25.6%)، والنسبة الأعلى لبلد المهجر فئة (غير محدد ) وهي (23%) و عدد المهاجرين الذي تم حصرهم (3031) عن الفترة محل الدراسة، وفي المرتبة الثانية جاءت فئة جنسيات مختلفة بنسبة (10%)، وبلغ عدد الناجين من المهاجرين الذي تم حصرهم (60%)، وكان لعملية الترحيل الأولوية في طرق التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين وبلغت (34.6%) تليها عملية الإنقاذ بنسبة (16.6%)، و أعلى نسبة لمهربي البشر كانت من دولة بنغلاديش بنسبة (34%)، و المهربون الليبيون في المرتبة الثانية بنسبة (27.5%) و شكل حفظ الأمن الداخلي لليبيا أهم هدف بنسبة (39.7%)، وفي المرتبة الثانية هدف الدفع لاحترام القوانين بنسبة (29%)، و أبرز أساليب التغطية الإخبارية هو الأسلوبين الأمني والقانوني بذات النسب تقريبا (33%)، و(32%) وأخطر التداعيات المترتبة على موضوع الهجرة غير الشرعية هو التزوير بنسبة (35.8%)، ثم التهريب بنسبة (16.6%)، أما أهم الحلول التي نفذت أو تم اقتراحها وفق التغطية الإخبارية لموضوع الهجرة غير الشرعية كان تأمين حدود الدولة الليبية بنسبة (35.8%)، ثم اللجوء إلى الاجتماعات والبحث عن حلول بنسبة (18%).

الكلمات المفتاحية: التغطية الإخبارية، الهجرة غير الشرعية، موقع وكالة الأنباء الليبية

فتحية الخير حمدو رحومة، (12-2025)، مجلة القلم للعلوم: جامعة طرابلس الاهلية، -3 (-1)، 372-391

االقيم الثقافية في صحيفة فبراير الورقية دراسة تحليلية للملف الثقافي الفترة من 1 يناير حتى 26 اغسطس 2024
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة إلى التعرف على القيم الثقافية التي تتضمنها مادة الملف الثقافي في صحيفة فبراير الليبية الورقية وأنواع هذه القيم، والفنون الصحفية والأدبية المرتبطة بها وطبيعتها من حيث توظيفها للتأكيد على بعض الجوانب من عدمها في مختلف القضايا الانسانية، ومعرفة المصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة في نشر المادة ذات الصلة وعناصر الإبراز المصاحبة لها، وأساليب عرضها.

النتائج التي توصلت إليها الدراسة

تمثلت أولويات النشر بالملف الثقافي لصحيفة فبراير في القيم الفكرية بالدرجة الأولى ثم القيم السياسية تليها القيم الاجتماعية ثم الجمالية فالدينية الأخلاقية وأخيراً القيم الاقتصادية وحقق فن الخبر أعلى نسبة في أنواع الفنون الصحفية يليه فن المقالة وتركز في القيم السياسية أولاً ثم القيم الجمالية ولم يعنى الملف الثقافي بفني المقابلة والتحقيق الصحفي إلا بقدر ضئيل، ولا وجود لفن الرسم الساخر وتصدر فن الشعر المرتبة الأولى في أنواع الفنون الأدبية من خلال القيم الاجتماعية أولاً ثم القيم السياسية ثم القيم الفكرية ، يليه فن القصة كما ارتبطت الرواية كفن أدبي بالقيم الاجتماعية في المرتبة الأولى ثم القيم السياسية، ثم القيم الفكرية وهي ضعيفة جداً وكان الاعتماد على الصحفيين بالدرجة الأولى كمصدر للمعلومات بنسبة قاربت النصف في مجمل المادة ثم الشعراء و شكل النقاد كمصدر للمعلومات أولوية في القيم السياسية وبنسبة قليلة في القيم الفكرية، وكان اسهام وكالات الأنباء والانترنت كمصدر للمعلومات ضئيل جداً، ولا وجود للإذاعات المسموعة والمرئية، أو بريد القراء كمصادر، وتوصلت الدراسة إلى أن (30.4%) من مادة الملف الثقافي للصحيفة كان وظيفتها إخبارية، و(20%) وظيفتها التفسير والتحليل، كما أن (17%)

من المادة كانت وظيفتها نقل ثقافات، أما التوجيه والارشاد فأن نسبته (14.8%) من مجمل المادة كما ارتبطت طبيعة القيم الفكرية بالاجتهاد أولاً ثم التاريخ ثم الإبداع والنقد وبنسب متقاربة، بينما اهتمت القيم السياسية بالحرية أولاً ثم الوطنية ، أما ما يتصل بالسلطة، وقضايا الانتخابات والدستور، والمصالحة، فالاهتمام بها ضعيف و كذلك القيم الاقتصادية و ركزت القيم الدينية الاخلاقية على الوفاء ، والايمان، والاعتقاد، والعبادة بنسب متساوية في حين ركزت مادة القيم الاجتماعية على الحب، والتفاؤل ثم الحزن، وبرز في القيم الجمالية استخدام الدلالات بالدرجة الأولى ثم التراث، وفن التشكيل بذات القدر، وتم استخدام الصور الشخصية بالقيم السياسية أولاً ثم القيم الاجتماعية ثانياً، واستخدمت الصورة الخبرية بأعلى نسبة في القيم الفكرية، ثم الدينية الاخلاقية، ثم الجمالية، وكان التركيز على استخدام الصورة التفسيرية، والصورة الشخصية بدرجة مساوية وأن أبرز أنواع الإطارات التي صاحبت مادة الملف الثقافي هو الإطار العادي، وأسلوب العرض المتبع في أكثر من نصف مادة الملف الثقافي هو الأسلوب الموضوعي بالدرجة الأولى ثم الأسلوب العاطفي الموضوعي بالدرجة الثانية وبنسبة متقاربة.


فتحية الخير حمدو رحومة، فتحية الخير حمدو رحومة، (07-2025)، مجلة الأكاديمية للعلوم الإنسانية والاجتماعية: الأكاديمية الليبية، 28 (-2025)، -254--280